الميداني

181

مجمع الأمثال

تدنو هذه من هذه وأراد لا تتراءى فحذف احدى التاءين وهو نفى يرد به النهى لا قدح ان لم تور نارا بهجر هذا للعجاج يخاطب عمرو بن مممر يقول إن قدحت في كل موضع فليس بشئ حتى تورى بهجر . يضرب لمن ترك ما يلزمه في طلب حاجته لا يفلّ الحديد الَّا الحديد هذا مثل قولهم الحديد بالحديد يفلح وقال قومنا بعضهم يقتل بعضا لا يفل الحديد الا الحديد لا يجمع سيفان في غمد قال أو ذؤيب تزيدين كيما تضمد بنى وخالدا وهل يجمع السيفان ويحك في غمد لا تأمن الأحمق وبيده السّيف يضرب لمن يتهددك وفيه مؤق لا تعجل بالانباض قبل التوتير الانباض أن تمد الوتر ثم ترسله فتسمع له صوتا قال اللحياني هذا مثل في الاستعجال بالامر قبل بلوع اناه لا ترفع عصاك عن أهلك قال أبو عبيد قد علم أنه صلى اللَّه عليه وسلم لم يرد ضربهم بالعصا انما هو الأدب أراد لا ترفع أدبك عنهم وقيل أراد لا تغب ولا تبعد عنهم من قولهم انشقت عصاهم إذا تباعدوا وتفرقوا وهذا تأويل حسن لا تدخل بين العصا ولحائها يضرب في المتخالين المتصافيين وقال لا تدخلن بنميمة بين العصا ولحائها لا يحزنك دم هرقه أهله قله جذيمة وقد مر ذكره في قصة قصير والزباء في حرف الخاء . يضرب لمن يوقع نفسه في مهلكة